تتجه الأنظار إلى الديربي الشخصي بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، عندما يلتقي منتخبا البرتغال والأرجنتين في مباراة ودية على ملعب أولد ترافورد بالمملكة المتحدة الثلاثاء المقبل.
أشارت "ديلي ميل أونلاين" البريطانية، في تقرير لها نشرته الأحد، إلى أن أعين المشاهدين سترصد لترى إن كان النجمان لا يكنان وداً لبعضهم البعض، أم أن هناك احترام متبادل "مضللاً" كما ذكر جويلم بلوج الذي يعمل لصالح "سكاي سبورت"، في كتابه الذي صدر حديثاً. فيما يلي أربعة أسباب وراء عداوة اللاعبين....
ألقاب مسيئة
لم يكن بلوج هو الشخص الوحيد الذي تحدث عن إطلاق نجم ريال مدريد ألقاب مسيئة لنظيره في برشلونة، بل سبقه إلى ذلك دييجو توريس الصحفي في صحيفة "موندو ديبورتيفو"، في كتاب له صدر قبل ثلاث سنوات، مدعياً أن البرتغالي يطلق بصورة دائمة لقب "القزم" على ميسي.
ويبدو أن المصطلح، بحسب توريس، قد تم تداوله بين لاعبي ريال مدريد بهدف تحفيز رونالدو واقناعه بأنه أفضل من الفائز بالكرة الذهبية أربع مرات، الأمر الذي نفاه نجم مانشستر يونايتد السابق عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر متوعداً بملاحقة الذي أطلق الإشاعة.
حرب أجور وامتيازات
يرجح جزء كبير من المقربين من رونالدو، أن امتعاض رونالدو من ميسي، نابع من شعوره بالظلم في أشياء يجب أن تكون بطريقة أو بأخرى سبباً في تفوقه على الأرجنتيني، من ضمنها الأجر الذي يتلقاه من عملاق العاصمة الإسبانية مدريد.
في احتفال الاتحاد الأوروبي السنوي عام 2012، بدى رونالدو غاضباً بسبب أن رئيس نادي برشلونة ساندرو روسيل جاء برفقة ميسي واندريس انيستا، في حين غاب رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، واكتفي بإرسال بيدرو لوبيز.
حينذاك كان رونالدو يدخل موسمه الرابع في النادي ولا يزال يتمتع بامتيازات عقده الأصلي، في الوقت الذي تعمل فيه إدارة البلوجرانا على تحسين عقد ميسي، الأمر الذي جعل بيريز يمنح رونالدو عقداً جديداً لمدة خمس سنوات مقابل 17 مليون جنيه استرليني قبل سبتمبر 2013 متفوقاً على ميسي.
مظاهر واجتماعيات
منذ سنوات جاء ميسي إلى برشلونة خجولاً متواضعاً صبياً أعجب بموهبته عشاق برشلونة، في وقتٍ فيه رونالدو يظهر في وسائل الإعلام مع صديقته عارضة الأزياء، ولكن صورة الرجلين قد تغيرت.
فبينما بدأت تتراجع مكانة صورة رونالدو بين الوكالات الإعلانية، ارتفعت نسبة المقبلين على صورة ميسي، التي تراجعت هي الأخرى في أعقاب قضية التهرب الضريبي والتي على أثرها دخل إلى دهاليز المحاكم في إسبانيا، أثرت سلباً في شخصيته السلطوية في غرفة تبديل الملابس.
فشل في المهام الوطنية
غادر رونالدو البرازيل عائداً إلى بلاده بعد خروجه من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم هذا الصيف، وأصبح موضوع عناوين الصحف التي لم تخفي مخاوفها من تراجع لياقته البدنية، لاسيما أن خروجه من البطولة تزامن مع معاناته من إصابة في الفخذ أثرت في مستواه في ريال مدريد.
بينما كان ميسي خلال البطولة، أفضل بكثير من رونالدو ولكنه يستطيع إنجاز ما حققه سلفه ومواطنه دييجو مارادونا وخسرت الأرجنتين لصالح ألمانيا في المباراة النهائية.
وكلا الرجلين يتجهان الآن، "ربما" إلى إنهاء حياتهم المهنية من دون الحصول على ميدالية ذهبية من كأس العالم، الأمر الذي سيجعلهما أكثر إحباطاً بسبب عدم القدرة على تلبية التوقعات الوطنية.
المصدر : Nile Star Sports+امارات سبورت
